social-media-icons-57x57
 facebook
 googleplus
 twitter
linkedin

logo16

  • مهارات النجاح في الزمن الصعب

  • الفكر الإسلامي بين الجمود ومبادرات التحديث

  • تفاهمات روسيا وتركيا وإيران...في الميزان

  • رهانات العولمة في طريق مسدود

  • تأسيس ونشوء الأحزاب السياسية في الواقع السوري الراهن

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

جميع الدساتير السورية وكل الدساتير العربية ضمت عبارة بإن الشريعة الاسلامية مصدر أساسي للتشريع أو المصدر الرئيسي. وبعض الدساتير نصت على أن دين "الدولة" هو الاسلام. 
هل حققت هذه النصوص العدالة ورفعت الظلم وأقامت شرع الله؟ هل حالت دون وقوع الكوارث والمجازر المخزية التي يستحي عن القيام بها كفار قريش؟ هل استطاعت خلق مجتمعات تنكر الظلم وتنتصر للمظلوم؟
القضية ليست سطرين في دستور. يفترض أن يكون السوريون أوعى الناس بهذه الحقيقة. 
المعارك الايديولوجية في هذا السياق هي معارك مفتعلة حول مصالح/ مكاسب/ خسائر متخيلة. لو عاد الامر لي لاخترت ان يكون تركيز الدستور على حماية كرامة الانسان وصيانة حريته بالاعتقاد والتعبير والعمل , ثم التركيز بعد ذلك على آليات تحقيق هذه الحريات وصيانتها و كذلك التركيز على خلق آليات تتيح فرص التعلم والعمل للجميع. فالإنسان الحر صاحب الكرامة والشعوب الحرة والفخورة هي من تدافع عن دينها و عن أسلوبها في الحياة وليس سطرين في دستور يمكن لأي حاكم أن يتلاعب به إذا كان شعبه قطيع من العبيد.

Powered by MIB 2014