social-media-icons-57x57
 facebook
 googleplus
 twitter
linkedin

logo16

  • تفاهمات روسيا وتركيا وإيران...في الميزان

  • رهانات العولمة في طريق مسدود

  • تأسيس ونشوء الأحزاب السياسية في الواقع السوري الراهن

  • حول قانون الاندماج في ألمانيا وأزمة اللاجئين

  • حول أهداف المشاركة الألمانية في محاربة تنظيم الدولة "داعش"

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

يقول جاك مو: إذا امتلكت مليون دولار فستبحث عن مكان تضعهم به وستفكر كيف ستحسن حياتك. وإذا حصلت على عشرة ملايين فستبحث عن أفضل الطرق لتستثمرهم. ولكن عندما تحصل على مئات الملايين فهذه الملايين هي ليست ملكك ولكنها تعبيرا عن ثقة الناس بك...عندها يجب أن تبحث عن أفضل الطرق لخدمة المجتمع بهذه الاموال...

مقابلة ملهمة مع جاك مو مؤسس شركة علي بابا. أحد أغنى وأكبر شكرات العالم اليوم. فيها العديد من النصائح والدروس التي قل أن تجدها في مكان آخر.

https://www.youtube.com/watch?v=aqSkQye85OQ&feature=share

 

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أغلب الهزائم لا تكون نتيجة تفوق العدو أو قوته وإنما نتيجة الضعف الداخلي والأخطاء الذاتية الاسباب

 
 
 

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

- Gott, gib mir die Gelassenheit, Dinge hinzunehmen, die ich nicht ändern kann, den Mut, Dinge zu ändern, die ich ändern kann, und die Weisheit, das eine vom anderen zu unterscheiden.
Reinhold Niebuhr

- God, grant me the serenity to accept the things I cannot change,
Courage to change the things I can,
And wisdom to know the difference.
Reinhold Niebuhr

يارب ارزقني القناعة والرضى للقبول بالأشياء أو بالواقع الذي لا أستطيع تغييره، وارزقني الشجاعة للعمل على تغيير الاشياء التي استطيع تغييرها. وارزقني الحكمة كي أميز بينهما.

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

الدول القوية تقوم على مجتمعات قوية. والمجتمعات القوية تقوم على إنسان حر يعيش بكرامة. وهذا لا يتحقق إلا في أنظمة سياسية فيها مساواة أمام القانون وفيها حد أدنى من الكرامة واحترام الانسان. إن لم يتحقق هذا فلا بد من طلب الحماية من الخارج للحماية من الخارج والداخل في نفس الوقت. وهذا النوع من التحالف لا يهدف لحماية الدول بل لحماية سلطة الامر الواقع. يمكن لهذه المعادلة أن تستمر طالما أن الشاري قادر على دفع الفاتورة والزبون قادر على إنجاز المهمة. ولكن دوام الحال من المحال...

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

ابتدأ أوباما جولته الخارجية في مصر واستهلها بخطاب عظيم أوحى بإن السياسة الخارجية الامريكية تسعى لدعم طموحات جيل الشباب الذي أشعل ثورات. ولكن تتالت الاحداث والمؤشرات التي دفعت السياسة الامريكية لإعادة تعويم النظم الساقطة ولن أتطرق هنا لشرح الاسباب. 
 زيارة ترامب للسعودية ومارافقها من ترتيبات يبعث بإشارة واضحة أن سياسة التعويم التي كانت غير رسمية في عهد أوباما وتجري من تحت الطاولة، أصبحت اليوم هي الخط الرسمي للسياسة الامريكية. فمصالح لوبيات السلاح والنفط تتناغم مع سياسات أقصى اليمين الامريكي الذي لا يرى في المنطقة أكثر من "كاش كوو" و " بيترول ستشين". أي محطة تزويد بالكاش كالصراف الآلي ومحطة تزويد بالطاقة. أما الشعوب التي تسكن هذه المنطقة فلا مشكلة معهم طالما استطاعوا أن يحافظوا على هذا التوازن....وكل السياسات الامريكية فيما مضى كانت تسعى للحفاظ على هذه الوضعية. ولكن الحقيقة الصعبة أن هذه السياسة التي تبناها الرئيس الامريكي ترامب مع القادة العرب، هذه السياسة لن تصلح للمستقبل: فالنفط فقد الكثير من أهميته من خلال وجود بدائل تكنلوجية من جهة انتاج النفط ومن جهة الاستغناء عنه من حيث الاستهلاك. كما أن المنطقة أشرفت اليوم على مرحلة جديدة تعاني فيها من نقص الكاش ومن عجز الميزانية. فرغم اتفاقات الاسلحة الضخمة التي جرى توقيعها، إلا أن احصائيات البنك الدولي تؤكد أن ميزان المملكة العربية السعودية التجاري خاسر مع وجود النفط وبدون صفقات السلاح والطاقة الضخمة التي جرى توقيعها. أي أن المملكة تصرف من مدخراتها كي تسد نفقاتها. 
 أما على الجانب الامريكي، فأمريكا اليوم غير قادرة على خوض حروب جديدة لحماية الشركاء. فلم تفعلها في جورجيا في زمن جورش بوش الابن، ولم تفعلها في أوكرانيا ولم تفعلها في اليمن ولن تفعلها في إيران أو في سوريا. 
 لذلك لا أرى فيما يجري اليوم أكثر من بناء في الهواء لا أساس له. فلا المنطقة العربية لازالت في بؤرة اهتمام الولايات المتحدة والعالم، ولا الولايات المتحدة قادرة على حماية المنطقة بنفس الاسلوب الذي اعتادت عليه منذ لقاء روزفلت مع الملك عبد العزيز على ظهر السفينة “كوينسي” عام 1945م.

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

أجد كتاب الدولة المستحيلة تحفة معرفية وفلسلفية تلخص المفاهيم الاساسية للدولة الحديثة وتقارنها بنظم الحكم الاسلامي ماقبل الحداثي. تلخيص وافي وغير مخل يمكن إدراكه كجهد تأسيسي نستطيع البناء عليه للانتقال لمرحلة البحث عن حلول.
 لا أود في مايلي أن أنقد أو ألخص أو امتدح ما ورد في الكتاب، ولكن أرغب بطرح بعض الخواطر التي راودتني لدى قراءة الكتاب وأود طرحها هنا للتفكر والنقاش:

١) لماذا لم يصدر أي كتاب مماثل مبني على جهد رصين من أي جماعة اسلامية حركية أو علمية أو مشيخية؟ لماذا لم تستطع أي من مراكز الابحاث المنتشرة كالفطريات أن تتبنى عملية بحثية في هذا الاتجاه؟ رغم أن المشكلة السياسية بكافة تفاصيلها (طبيعة نظام الحكم وطريقة انتقال السلطة ومرجعيتها) هي احد الاسباب الرئيسية لواقع العرب المتأزم، إلا انه لا يوجد أي جهود حقيقية للبحث عن حلول مبتكرة تعالج الازمة من جذورها.

٢) هل يمكن تصنيف جميع الاحزاب والحركات الاسلامية التي ارتضت بمفهوم توزيع السلطات في الدولة والاحتكام لصندوق الاقتراع على انها أحزاب علمانية؟ الواقع يؤكد أن هذه الاحزاب تستخدم الشعارات الاسلامية كوسيلة تحشيد وأداة لصياغة هوية، ولكن فور امتلاك هذه الجماعات للقوة الصلبة تتحول من مرحلة الدعوة إلى مرحلة "الدولة بالمفهوم الهوبزي/ شميت". وتصبح مصالح الكيان/ النظام هي النطاق المركزي بدل الاخلاق والدعوة والشعارات الاسلامية. ولنا في إيران والسودان وحزب الله خير دليل. والسبب أن هذه الاحزاب والحركات والجماعات تعتمد فلسفة الدولة الحداثية العلمانية بدون أن تمتلك مشروع خاص ومميز لها، وفي أحسن الاحوال لم تطور شعاراتها إلى مشروع: فعلى سبيل المثال: "الاسلام هو الحل" شعار شهير، ولكن السياسات العملية للجماعات التي تؤمن بهذا الشعار هي سياسات ليبرالية قائمة على مفهوم الدولة الحداثية وواقع العولمة دون أي تميز اسلامي يتعدى الشعارات أو يتعدى بعض السياسات الترقيعية التي لا تنضوي في سياق فلسفي منسجم.

٣) التحدي الرئيسي والجوهري للجماعات الاسلامية بكافة تلوناتها اليوم هو ليس الوصول للسلطة أو مقارعة سلطات الامر الواقع وإنما هو إبداع وإنتاج فلسفة ونظام حكم جديد ينسجم مع واقع الحداثة والعولمة ومتصالح مع العالم، وينسجم في نفس الوقت مع مقاصد الدين الاسلامي وروحه. التحدي يتضمن وضع خارطة طريق للانتقال من المفهوم/ البنية النظرية إلى المفهوم/ المقاربات العملية.
 سياسات التمسك بالقديم كما هو بحجة "الاسلام يصلح لكل مكان وزمان" بدون ابتداع حلول تناسب المكان والزمان بشكل مستمر لن ينتج عنها إلا داعش والنصرة. أما محاولات "أسلمة" المسميات: ديمقراطية إلى شورى، برلمان إلى أهل الربط والعقد، رئيس إلى إمام أو أمير..لن ينتج عنها إلا دولة حداثية علمانية ولكن متغولة ومتوحشة تستخدم الدين لتبرير وتمرير الاستبداد على أنه أوامر إلهية. هل إيران تخرج عن هذا الوصف؟ إيران هي نموذج متقدم للتطبيق العملي لهذا الطريق.

للحديث تتمة...

 
 
 

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

من يعتقد انه امتلك الحقيقة وانه على حق فسيفقد القدرة على التعلم والتطور والتكيف.
 فالباحث عن الحقيقة يعيش حالة قلق وفضول مستمرة تدفعه لاكتساب معارف ومهارات جديدة. ثم تدفعه لمساءلة مسلماته ومحاكمتها وفق ماتعلمه.
 الباحث عن الحقيقة لا يشعر بالانتماء الاصيل الى اي مجموعة سياسية او طائفية او اثنية. انتماءه الوحيد للمعرفة والحكمة التي قلما تجد من يمثلها في الواقع. 
 بينما الواثقون من امتلاكهم للحقيقة تجدهم مندفعين وتجدهم يشكلون وقود الجماعات السياسية ومجال دعايتها ورافدها الحيوي. يستخدمهم الطامحون كي يشكلوا لهم رافعة سياسية. يرددون مايسمعون دون محاكمة نقدية وينفذون الاوامر بإذعان هائل. هؤلاء هم وقود وادوات المعارك البينية بين الفصائل ووقود الحروب الكبرى. 
 راعني مشهد اطلاق عناصر ملثمين محسوبين على ثورة الكرامة النار على متظاهرين عزل. وكذلك اخبار قتل واعتقال نساء خصوم فصيلهم الذي يقاتلون فيه. هذا الفعل منافي لابسط قواعد الاخلاق والنخوة حتى ان ابو جهل استبرأ منه كي لا يقال انه اعتدى على نساء محمد. ولكن هناك من ينفذ هذه الافعال في نهاية سلسلة الاوامر بدون ان يرف له جفن. هؤلاء اما مرتزقة لا يملكون اي حد ادنى من الاخلاق، او منغلقوا الفكر والعقل ولا يملكون اي حس من الفكر النقدي. ولكن بدون وعي نقدي راسخ لن تنتهي معاركنا العبثية ولن يتغير حالنا. فالتغيير المنشود يبدأ في الداخل وليس في القصر الجمهوري. . وهذا هو فهمي للآية الكريمة: "ان الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". بدون تغيير العقليات السائدة وطرائق التفكير سنعيد انتاج الوحوش من جديد ولن يتغير الا اسمها وهذا ما يؤكده واقعنا كل يوم.

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

يبدو أنه من الواجب إطلاق مصطلح جديد وهو السلفية السياسية. أي دعاة وطلاب ومشايخ التيار السلفي الذين اقتحموا العمل في الفضاء العام. هؤلاء يعتقدون بأنهم الفرقة الناجية ووحدهم على حق وباقي الناس على اختلاف مذاهبهم وتياراتهم ومدارسهم كلهم ضالون ومفسدون. فإذا كان شعار العلوية السياسية "الاسد أو نحرق البلد"، فشعار السلفية السياسية "إما نحن أو لا أحد".

الصفحة 1 من 24

Powered by MIB 2014